يبرز خاتم "ملكة البحيرة" كتحفة فنية في عالم المجوهرات الراقية، حيث استلهمت مهرجين رحمتي تصميمه من أعمال الرسام الفرنسي كلود مونيه، خاصة سلسلة "زنابق الماء" الشهيرة. استُخدمت في التصميم أحجار التانزانيت لتجسيد اللون البنفسجي الزاهي للبحيرة، بينما أضفت الألماس بريقاً على بياض الزنابق، في إشارة إلى أسلوب مونيه المميز في توظيف الألوان، رغم معاناته من ضعف البصر.
يمتاز هذا الخاتم بآلية مبتكرة تتيح تحويله بسهولة إلى قلادة أو بروش، مما يمنح مرتديه مرونة في الاستخدام دون التضحية بالأناقة أو الراحة. صُممت جميع جوانب الخاتم بعناية فائقة، حتى الجهة الخلفية التي زُينت بحجر تانزانيت يدوي الصنع، ليحافظ التصميم على جماليته من كل زاوية.
اعتمدت مهرجين رحمتي في تنفيذ الخاتم على الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، مع لؤلؤة بحر الجنوب بقطر 16 ملم، وزُينت بتفاصيل دقيقة من الألماس (80 قطعة بدرجة لون F ونقاء VVS) و21 حجراً من التانزانيت بأشكال متنوعة. تم تنفيذ معظم أجزاء الخاتم يدوياً، مع الاستعانة بتقنيات الصب للأجزاء الصغيرة، واستخدام طرق تثبيت دقيقة مثل "البافيه" و"الحبيبات".
خضع التصميم لسلسلة من الأبحاث والتجارب لضمان الراحة وسهولة التحويل بين الوظائف المختلفة، مع التركيز على دمج عناصر الأمان والأناقة في آلية التحويل. كما أُجريت دراسات معمقة حول اختيار الأحجار الكريمة، لتتناسب ألوانها مع لوحة مونيه، واختيرت اللؤلؤة الوردية رمزاً للأمل في التصميم.
حاز خاتم "ملكة البحيرة" على جائزة الفضة في مسابقة "A' Design Award" لعام 2025، تقديراً لتميزه التقني والفني، حيث أشادت لجنة التحكيم بمستوى الابتكار والمهارة الحرفية التي تجسدت في هذه القطعة الاستثنائية، والتي تجمع بين الإبداع الفني والوظائف العملية في آن واحد.
يمثل هذا التصميم مثالاً على كيف يمكن للفن الكلاسيكي أن يلهم ابتكارات معاصرة في عالم المجوهرات، حيث تتحول الرؤية الفنية إلى قطعة عملية تحمل في تفاصيلها قصة إبداعية وتاريخية، وتمنح مرتديها تجربة فريدة تجمع بين الجمال والتميز.
مصممي المشروع: Mehragin Rahmati
اعتمادات الصور: Mehragin Rahmati ,Queen of lake ,2024
أعضاء فريق المشروع: Mehragin Rahmati
اسم المشروع: Queen of Lake
عميل المشروع: Mergin Jewlery