تتميز لعبة بوكيت نينجا بتصميمها المضغوط والمبتكر، حيث صُممت لتناسب الجيب بسهولة، مما يجعلها رفيقًا مثاليًا للراغبين في تحسين البراعة اليدوية والذهنية أثناء التنقل. استلهم المصمم مارتن أوبرهاوزر فكرة اللعبة من مقاتلي النينجا الشهيرين، مع التركيز على الحركات الديناميكية التي تعزز قوة الأصابع وتطور التنسيق بين اليد والعين وسرعة الاستجابة.
تُعد بوكيت نينجا أكثر من مجرد لعبة؛ فهي أداة تدريبية تجمع بين التحديات البدنية والذهنية. تأتي اللعبة غير مجمعة، ما يتطلب من اللاعبين تركيبها بأنفسهم باستخدام القطع والإرشادات المرفقة، في تجربة تشبه الأحجية ثلاثية الأبعاد. هذا التفاعل الأولي يعزز التفكير الإبداعي والتركيز وقوة قبضة الأصابع، مستفيدًا من خبرات خبراء في علوم الرياضة والإدراك.
تتميز اللعبة بتمارين مبتكرة مثل "دينوز"، حيث يُطلب من اللاعب رمي اللعبة والتقاطها باستخدام إصبعين فقط مع تغيير القبضة باستمرار. هذا التمرين مستوحى من تدريبات النينجا، ويهدف إلى تقوية الأصابع وتحسين التفاعل الحسي الحركي، مما يجعلها مناسبة لمحترفي التسلق والمبتدئين على حد سواء.
من الناحية التقنية، تم تصنيع بوكيت نينجا باستخدام تقنية القولبة بالحقن في إيطاليا، مع ضمان جودة عالية وتكلفة إنتاج معقولة. يبلغ مقاس اللعبة 70 ملم، ما يعزز سهولة حملها واستخدامها في أي مكان، سواء في المنزل أو النادي الرياضي أو أثناء السفر.
أظهرت الأبحاث التي استند إليها التصميم أهمية التدريب على المهارة والبراعة اليدوية، حيث تتيح اللعبة دمج هذه التمارين في الروتين اليومي بسهولة. التحدي الأكبر في تطوير بوكيت نينجا كان إيجاد طريقة مبتكرة لربط الهيكل الأساسي للعبة دون التأثير على سهولة الاستخدام أو المتانة.
حازت بوكيت نينجا على جائزة البرونز في جوائز "A' Design Award" لعام 2025 لفئة الألعاب والهوايات، تقديرًا لإبداعها وإسهامها في تحسين جودة الحياة من خلال الدمج بين الفن، والعلوم، والتقنية، والتصميم.
تجسد بوكيت نينجا التقاء الابتكار مع البساطة، مقدمة تجربة ترفيهية وتدريبية في آن واحد. بفضل تصميمها الذكي وفعاليتها في تطوير المهارات، تبرز كخيار مثالي للراغبين في تعزيز قدراتهم الذهنية والبدنية بطريقة ممتعة وعملية.
مصممي المشروع: Martin Oberhauser
اعتمادات الصور: studiooberhauser
أعضاء فريق المشروع: Martin Oberhauser
اسم المشروع: Pocket Ninja
عميل المشروع: Climball